الجمعة، 22 يونيو 2007

هل صرنا كغثاءالسيل؟؟؟


حاجات كتيره اوي خلتني اكتب

واعرض لظاهره مؤلمه

حاسه بيها بقالي فتره

وترددت كتييييييييييير قبل ما اكتب عنها

لعدة اسباب

لكن على اي حال

هاكتب واقول

.....................

لا ننكر ان الصحوه الاسلاميه في ازدياد

قنوات فضائيه

ومواقع

دعاه كتييييييييييييييير

شرائط

كتب

افراح اسلاميه

وحاجات كتييييييره اوي

وناس كتييييييير

ملتزمين

وبنات محجبات واسدالات و.....و....... و

ولكن اعذروني
رغم كل هذا!!!!

اين التغيير؟

اين النهضه الحقيقيه؟

كام الف بلوه في مجتمعنا مش عارفين نعمل فيها حاجه

..................................................

في عهد الصحابه دولة الاسلام قامت باقل من الف

دلوقتي احنا معشر الملتزمين كام الف

والمحصله ضعيفه

الصحوه كتييييييره لكن ضعييفه

وانا ما باتكلمش عن الصحوه في الهند علشان نستبعد انفسنا

انا بتكلم عن واقعنا

عن الاف بيرجوا المسجد من البكاء في رمضان

ويملوا الشارع في اي جنازه

وشكلهم يفرح اوي

شباب وشابات

بس بعد كده

بيعملوا ايه؟؟

في فجوه رهيبه بين ما نقول ومانفعل

بين ما نعلم وما نفعل

بين ما نريد ان نكون وبين ما نحن عليه

انا بس مش عايزه الصوره تبقى سوده اوي

لاني ضد التشاؤم والاكتئاب

لكن برضه مش عايزين ندحك على نفسنا

ياترى فين المشكله؟؟؟؟؟؟

وايه الحل؟؟؟

ولا مافيش مشكله اصلا؟؟؟؟؟

ارجوا ان يكون الحل بعيدا عن التبريرات والتنظير

هناك 14 تعليقًا:

nesrelsharke يقول...

نعم أختى أزداد عدد الملتزمين و الملتزمات و اصبح عددهم بالآلاف ولكن يؤسفنى ان قلنا انهم ينقصهم الصدق مع النفس والفهم الصحيح للإلتزام وانه ليس مجرد حجاب او عباءة فوق الكعب ولحيه طويله
وانما إيمان و تقى وعمل صالح

قال بن عباس رضى الله عنه
" تعلموا ما تريدون أن تعلموا ولكنكم لن تُثابوا حتى تعملوا بما تعلموا "
ولو لاحظتى اختى فهناك ارتباط وثيق بين العمل و العلم فى كل شىء حتى اللفظ و الحروف
اذا فلا علم بلا عمل
السلام عليكم

علاء يقول...

الحل هو بالعودة لكتاب الله
بمعنى أوقع
الملتزمين اليوم اغلبهم ليسوا ملتزمين
و انما اسميهم ملتزمين مدلّعين

تلاقي الواحدة من دول ملتزمة و عاملة حواجبها
تلاقي الواحد من دول ملتزم و تليفونه كله أرقام بنات .. المفروض برده انهم ملتزمات
تلاقي الواحد من دول عامل مدونة بيقول فيها أنا ملتزم و كلها أغاني و غيره
و تلاقيها عاملة مدونة بتقول أنا خت و مدونتها كلها كلام ميطلعش من ملتزمة أبدا

حالنا يا أختي الكريمة في النازل
أناشيدنا أصبحت اغاني بكل معنى كلمة اغاني
كلامنا أصبح مائعا لا يحمل الانتماء الصريح للاسلام

ننظر لانفسنا و نعدّل فيها و ساعتها ستأتي النهضة

ربنا يبارك فيكي على مقالك اللميز و يتقبل منك
و يجعلك من أهل الجنة

غير معرف يقول...

السلام عليكم

هوفعلا زي ما حضرتك بتقولي يعني مره كنت
رايحه اصلي في مسجد في رمضان اصلي

التراويح يعني فلاقيت بنتين جايين يسالو

هو مش عارفه الشيخ مين بيصلي هنا ولا

لاه؟ اصل احنا سمعنا ان هو بيصلي هنا

وهو صوته حلو فجايين علشان نصلي هنا

علي فكره هم شباب يعني وهم ملتزمين

ومحترمين وشوفو البنتين جايين علشان ايه؟؟

غير معرف يقول...

السلام عليكم
المشكلة ان بيكون التزام كلام بدون عمل
كام واحد عامل علاقات مع جيرانه و دعوه
بلاش جيرانه أهله اللى فى البيت اقاربه
لو شاف حد بيعمل حاجه غلط بيفكر اد ايه لحد ما يقرر يروح يكلمه دا لو راح


مروة

أحمد السباعـي يقول...

زوجتي الحبيبة

نعم الأعداد كبيرة والصحوة في ازدياد
والجهد قليل والتغيير بطئ

معك كل الحق
ونراه جميعا ً بأعييننا

والصادقون وجيل الصحوة الذي يتمتع بالفهم الكامل قليل وتأثيرهم وسط هذا العدد الهائل من المجتمع محدود

ولكن

هي خطوة
خطوة نحو بناء قاعدة جماهيرية كبيرة
مؤمنة ولو ظاهرا بالحل والمشروع الإسلامي , ليس كلهم عاملون ولكن
جمهور مؤيد للفكرة

وبالنسبة لجيل الصحوة فمازال العدد غير كبير ليصنع الصحوة الراشدة

اللهم اجعلنا من جيل الصحوة الراشدة
اللهم آميــــن

طالب اخوانى يقول...

أختى فى الله ..
لا شك أن عددنا قد جاوز الملايين والملايين .. ولكن الصفات التى ذكرتها فى المدونة ليست تكفى وحدها ليتم مقارنتنا بالصحابة رضوان الله عليهم ..
فكم منا يقيم الليل وهم كانوا قليلا من الليل ما يهجعون .. كم منا يتسابق إلى الخير وها هم كأمثال عمر وأبى بكر يتسابقون ويتسابقون .. ليس كل الملتزمين يفهمون الإسلام كما ينبغى أن يكون ..

hafed mohamad يقول...

الموضوع ملفت للنظر

لكني أرى انه لاصلاح هذه ( البلاوي الكثيرة ) لابد اني يكون من الأعلى أي من النظام الفاسد الموجود

أما ان كنت تتحدثين عن المشاكل الموجودة بين الشباب فانت صائبة فلابد لهم ان يعرفوا الفرق الحقيقي بين العلم والعمل

Rodrigo يقول...

Oi, achei teu blog pelo google tá bem interessante gostei desse post. Quando der dá uma passada pelo meu blog, é sobre camisetas personalizadas, mostra passo a passo como criar uma camiseta personalizada bem maneira. Até mais.

Bent Elqran يقول...

السلام عليكم

فعلا أعداد المحجبات فى تزايد والقنوات الفضائيه الدينيه فى تزايد وكمان عدد الشباب المتدين

لكن للأسف شكل وخلاص إلا من رحم ربى
مش حاسين بمسؤلية الامانه اللى بيحملوها وإنهم لازم يكون ليهم دور كبير فى الدعوه وغنهم من الأول لازم يكونوا بيطبقو الكلام ده الأول حتى لا نكون ممن يقولون مالا يفعلون

والإلتزام مش كلمه بس أو شكل ده لازك يكون فيه عمل
بس برضه نرجع ونقول إنها خطوه كويسه نحو الإلتزام ودورنا دلوقتى توضيح الصوره الصحيحه للإلتزام للناس دى عن طريق دعوتنا

وربنا يهدى شباب وبنات المسلمين لما فيه الخير

وجزاك الله خيرا على البوست الرائع ده يا حبيبتى

علاء يقول...

أنا محتاج رأيك بخصوص الموضوع ده

تجمع مدوني مصر .. حقيقة قابلة للتنفيذ أم حلم بعيد عن الواقع

وائل_صح ولا غلط_ يقول...

الوقت هو احد عناصر اللعبه

واللي نفسه طويل بس هو اللي بيقدر يكمل وينافس ويكسب المبارا ه كمان

واشمعني يعني الناس اللي بتعصي دول مابطلوش معصيه وماشاء الله عليهم ليل ونهار مابيبطلوش
نعم علينا ان نستمر في الوسائل الدعويه اللي حضرتك ذكرتيها
نعم علينا ان نطور انفسنا
نعم علينا ان نعالج سلبياتنا
نعم علينا ان ننتقل من الكلام النظري الي الكلام العملي
علينا ان نفعل ذلك كله اخذا بالاسباب ليس الا

ولكن النتيجه دي مش بتاعتنا يعني مش لازم نشوف ثمره اللي احنا بنعمله

يقول الحق تبارك وتعالي"الله اعلم حيث يجعل رسالته"ا

وفي ايه اخري "انا لننصر رسلناوالذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد"ا

محمود قطب يقول...

جزاكي الله خيرا على الموضوع
متفق معاكي في المشكلة
شايف أن من أهم الأسباب
إن الخطاب الدعوي لفترة كبيرة كان يركز على المظهر الأسلامي للمجتمع وعلى الحلال والحرام
وكأن بأنتشار المظاهر الأسلامية سنكون قد أقمنا الخلافة الأسلامية
ومع أنتشار المظاهر الأسلامية كما ذكرتي
لم يتغير واقع الأمة
لأن المطلوب هو أن نبني الأنسان من الداخل في البداية
الأنسان المؤثر الأيجابي وأن نقهر الخوف الذي يسيطر عليه
وهذا ما فعله النبي في بداية الدعوة
فلم ينزل مثلا الأمر بالحجاب ألا في المدينة
ولذلك فنحن لحاجة إلى تطوير خطابنا وهو ما بدأ به الكثير من الدعاة ولعل أبرزهم أ/عمرو خالد

غير معرف يقول...

الا خت الغاضلة ما ذكرتيه فى البدايه لابد ان يعطيك الصورة الحقيقية للنهايه فالمقدمات الخاطئة تعطى نهايات اكثر خطا ...ان كثرة عدد الكتب الاسلامية وكثرة الشرائط وكثرة الخطباء وازديادهم لا يعنى سوى شئ واحد وهو ان الدعوة الى الله صارت هدفا وليست ويسلة للنهضة بالامه كل من اجتهد فى العبادة وقرأ كام كتاب يهرع نحو المطبعة او نحو الشاشة او نحو المسجد يجلس فيه وهذا ليس من الاسلام فى شئ الالتزام الحقيقى والعمل الحقيقى للدين هو ان نتعلم ثم نتجه نحو الشارع الشارع الشارع ...ما يحدث الان اشار اليه الاستاذ الراشد فى بعض كتاباته ان المرء عندما يزداد قربا من خالقه يشحن قلبه بشحنات ايمانية عالية ويظل يبحث عن مخرجها وللاسف يتجه الكثيرون نحو الخطابة او التاليف بدلا من الاتجاة نحو الاغلبية النائمة او الجماهير او كما او جزها المربى الكريم طلعت الشناوى قائلا ...الاخوان لابد ان يكونوا شوا\رعية من الدرجة الاولى ..اللهم استعملنا لدينك يارب العالمين وخذ منا حتى ترضى ..عمار من المنصورة

deja vu يقول...

كل سنة وانتم طيبين

هذا الموضوع اصبح موضوع حوار الكثير من المهتمين من المثقفين والدعاة

في رأيي الشخصي

معظم المتلزمين اليوم ينقصهم فهم روح الاسلام حيث أن معظمنا كمسلمين أصبحنا نفهم الاسلام نظرياً بعيداً عن تفاصيل الحياة

اصبح الناس لا يجيدون سوى الجدل ، والرسول عليه الصلاة والسلام نهى عن الجدل ..

جزئياً .. الناس معذورين فهم متأثرون بما حولهم ، كل شئ حولهم يفصل الدين عن الدنيا وتصبح الدنيا شوربة من العولمة ، ألوانها حلوة وطعمها لذيذ.

حقيقة الموضوع متشعب وكبير .. ولن استطيع في تعليق بسيط ان انفض كل ما يجب قوله من دماغي في هذه الدقيقة

انما

استطيع القول اننا نستطيع ان نرى تلك الواحة القابعة في جوف صحراء كبيرة جداً .. ولنتفائل بهذا الكم القليل الذي يقدم لنا بل وللعالم روح الاسلام الحق .. اسلام العلم والعمل والخلق أيضا .. هذا المزيج الذي لن تستطيع العلمانية ولا حتى العولمة أن تنخر في جذوره أو تفكيك روابطه القوية رغم المحاولات التي يظهر منها أنها تنجح بفضل الصهيونية ، وكلنا يعلم ما هي الصهيونية

في نهاية امري هنا اقول .. لا يكفينا قراءة سطور الآيات القرآنية والأحاديث والسيرة النبوية .. نحتاج إلى قراءة ما بين السطور أيضا .. وهؤلاء الشباب القادمين بهدوء شديد هم يكثرون بحمد الله .. ما زلنا بخير

تحياتي للجميع